الفيض الكاشاني
861
الوافي
لأرمينه بين السباع ثم فعل ذلك به فرأى ( 1 ) عليه السّلام قائما يصلي وهي حوله . بيان : إنما سلم إلى نحرير ليحبسه عنده في بيته وكأنه لعنه اللَّه كان عدوا له عليه السّلام . 1482 - 28 الكافي ، 1 / 513 / 27 / 1 محمد عن أحمد بن إسحاق قال : دخلت على أبي محمد عليه السّلام فسألته أن يكتب لأنظر إلى خطه فأعرفه إذا ورد - فقال نعم ثم قال لي يا أحمد إن الخط سيختلف عليك ما بين القلم الغليظ إلى القلم الدقيق فلا تشكن ثم دعا عليه السّلام بالدواة فكتب وجعل يستمد إلى مجرى الدواة فقلت في نفسي وهو يكتب أستوهبه القلم الذي يكتب به فلما فرغ من الكتابة أقبل يحدثني وهو يمسح القلم بمنديل الدواة ساعة ثم قال هاك يا أحمد فناولنيه فقلت جعلت فداك إني مغتم لشيء يصيبني في نفسي وقد أردت أن أسأل أباك فلم يقض لي ذلك فقال وما هو يا أحمد فقلت سيدي روي لنا عن آبائك أن نوم الأنبياء على أقفيتهم ونوم المؤمنين على أيمانهم ونوم المنافقين على شمائلهم ونوم الشياطين على وجوههم فقال عليه السّلام كذلك هو فقلت يا سيدي فإني أجهد ( 2 ) أن أنام على يميني فما يمكنني ولا يأخذني النوم عليها فسكت ساعة ثم قال - يا أحمد ادن مني فدنوت منه فقال أدخل يدك تحت ثيابك فأدخلتها
--> ( 1 ) فرأى على المعلوم أي النحرير لعنه الله أو المجهول " المرآة " . ( 2 ) اجتهد - خ ل .